IT之家 في 13 أكتوبر، أفادت وسيلة الإعلام variety في تدوينة نشرتها يوم أمس (12 أكتوبر) بأنه في مهرجان لوميير السينمائي في فرنسا،صرّح المخرج تسويه هارك بأن الذكاء الاصطناعي يجعل الحدود بين الواقع والخيال أكثر ضبابية يوماً بعد يوم.

خلال مهرجان لوميير في مدينة ليون الفرنسية في 12 أكتوبر، شارك تسويه هارك في فعالية الصفوة وناقش تأثير الذكاء الاصطناعي على إدراك الواقع. وقال إن الذكاء الاصطناعي، منذ دخوله المجال الثقافي، جعل صعوبة تمييز صحة ما يراه الناس في تزايد مستمر.
وأضاف تسويه هارك أن الإعلانات والإنترنت والذكاء الاصطناعي تعمل مجتمعة على طمس الحدود بين الواقع والخيال. فكثرة مصادر المعلومات وسرعة انتشارها تجعل المحتوى الذي يتلقاه الجمهور أكثر قابلية للتشكيل، وأصعب في تتبع مصدره الحقيقي.
وأبدى كذلك قلقه من عدم اليقين الذي يجلبه الذكاء الاصطناعي. ففي بيئة يمكن فيها توليد الصور والفيديوهات والنصوص أو تعديلها تقنياً، يصعب على المشاهدين عند مواجهة المحتوى نفسه التأكد مما إذا كان يعكس أحداثاً حقيقية.
وربط تسويه هارك الذكاء الاصطناعي أيضاً بقضية الهوية الشخصية. فهو يرى أن المعلومات في المجتمع الحديث تشكل باستمرار إدراك الفرد، في حين قد يؤثر انتشار الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر على فهم الناس لهويتهم الذاتية وللعالم الخارجي.
ووفقاً لما نقلته IT之家 عن التدوينة، يعرض مهرجان لوميير هذا العام 4 من أفلام تسويه هارك الكلاسيكية ضمن استعراض بأثر رجعي:
«ليلة شنغهاي» (1984)
«أوبرا الدخان» (1986)
«ونغ في هونغ: البطولة الصاعدة» (1991)
«مع التيار وعكسه» (2000)
