لقد وضع MiniMax رسمياً نموذج Flash الجديد من الجيل التالي M3.1Flash في دائرة الضوء. والأكثر دراماتيكية هو مصدره—فذلك النموذج "Space Bunny" (الأرنب الفضائي) الذي عالج بهدوء تحت هوية مجهولة أكثر من 200T Token، هو بالضبط النسخة المبكرة من M3.1Flash؛ أي أنه قبل الإعلان الرسمي، كان قد سخّن نفسه جيداً بفضل تدفق ضخم من الاستخدام الحقيقي.
وبوصفه لاعباً في سلسلة Flash الجيل الجديد، حقق M3.1Flash تحسناً على مستوى الأجيال في مهام Agentic والبرمجة وقدرات Computer Use (استخدام الحاسوب) والأمن السيبراني. والأكثر ملموسية هي مؤشران صلبان: سرعة الاستدلال عبر الإنترنت أعلى بنحو 3 أضعاف، بينما انخفضت تكلفة الاستخدام بنسبة 70%—وبالنسبة للمطورين والشركات الذين يعتمدون على حجم الاستدعاءات، فإن هذا يعني أن الميزانية نفسها تحقق إنتاجية أكبر بثلاثة أضعاف، وانخفضت حاجز الدخول بشكل ملحوظ. كما تركت MiniMax خطافاً: نسخة Pro ذات سقف ذكاء أعلى، ستُطرح بعد فترة قصيرة. وبينما تتولى Flash مهمة الوصول إلى أقصى حد من "السرعة والرخيصة"، تتسلق Pro سقف "الذكاء الكافي"، فتقوم الشركة بتقسيم معادلة الأداء والتكلفة بشكل أوضح.