في 20 أكتوبر، شهدت أرض الواقع مشهداً مذهلاً لسباق خاص يتجاوز حدود الإنسان والتكنولوجيا الذكية. فكل من سيباستيان سافي، الرئيس العالمي للجري لدى HONOR والأسطورة الكينية في الماراثون، وتشاو جياجوي، مستكشف الحدود القصوى لدى HONOR والنجم الصيني الرائد في الجري الجبلي، اجتمعوا للمرة الأولى على أرض الواقع مع الروبوت الإنساني الذي طورته HONOR ذاتياً "البرق"، حيث خاضوا现场 ترفهاً في سباق على منصة واحدة وحواراً عبر المسارات المختلفة.
وقد مثل "العداؤون" الثلاثة المشاركون في هذا اللقاء قدرات جري قصوى في مجالاتهم. فسيباستيان سافي هو أول أسطورة في التاريخ البشري يكمل سباق ماراثون رسمي في أقل من 2 ساعة؛ أما تشاو جياجوي فهو أول بطل آسيوي صيني يفوز بفئة 330 كيلومتراً في سباق تور دي جيانتس الإيطالي 2026، وقد تجاوز حدود اللياقة البدنية مراراً في بيئات طبيعية قاسية؛ أما "البرق" الذي نافسهما على المسرح نفسه فهو "بطل الجري لمسافات طويلة" في مجال الروبوتات الإنسانية.
وفي سباق نصف الماراثون بمنطقة ييتشوانغ في بكين 2026 ونصف الماراثون للروبوتات الإنسانية المقام في أبريل من هذا العام، خاض "البرق"، الذي أُنشئ قبل 7 أشهر فقط، المنافسة ممثلاً لفريق تشي تيان دا شنغ، وحصد المركز الأول في فئة الملاحة الذاتية بزمن صافٍ بلغ 50 دقيقة و26 ثانية، كما احتكرت روبوتات HONOR المراكز الستة الأولى في هذا السباق. ولم يقتصر هذا الإنجاز على تفوق الروبوت الإنساني على الرقم العالمي للبشر في نصف الماراثون، بل عرض أيضاً قدراته العالية في التحمل الطويل والتبديد الحراري والتوازن المستقر والتحكم الذاتي في الحركة في بيئات معقدة وطويلة المسافة.
وللقاء المتبادل هذا جذور سابقة. فحين تولى سافي منصب الرئيس العالمي للجري لدى HONOR في مايو من هذا العام، عبر في الفعالية عبر الفيديو عن تقديره لـ"البرق". وقد قال سافي آنذاك إن البشر احتاجوا 118 عاماً من الاستكشاف لدفع زمن الماراثون الكامل إلى أقل من 2 ساعة، بينما ابتكر "البرق" أداءً رياضياً مذهلاً بـ7 أشهر من التطوير فقط، وأبدى تطلعه الكبير إلى الوقوف على خط البداية مع هذا الروبوت الإنساني والتدرب معه.
من الفوز بنصف الماراثون وكسر أرقام السرعة، إلى المواجهة وجهاً لوجه اليوم مع نخبة الرياضيين البشر، فإن ظهور "البرق" على المسرح نفسه مع نجمين من نجوم اللياقة البدنية لا يعرض فقط تطور الذكاء المُجسّد في الحركة داخل العالم الفيزيائي المعقد، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة لاستكشاف اندماج التكنولوجيا والرياضة.