في دراستنا السريرية المستقبلية، تمكنت نماذجنا من تحديد العمر الحملي بدقة ضمن 4 أيام وهو نطاق ضيق بما يكفي بحيث يمكن أن يكون له تأثير سريري ذو معنى حقيقي.
وإذا تمكنا من توسيع هذه الأدوات لتشمل البيئات محدودة الموارد، يمكننا أن نبدأ في إحداث تغيير حقيقي في وفيات الأمهات وسد فجوة الرعاية التي نشاهدها في جميع أنحاء العالم.


