IT之家، أعلن اليوم الأحد 11 أكتوبر أن منشورًا يذكر “الصمت ثلاث ثوانٍ بعد استقبال مكالمة غريبة” انتشر بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا. ووفقًا لما كشف عنه وزارة الأمن القومي، قد يحاول المجرمون الصمت عمدًا بعد استقبال مكالمة الضحية، مما يدفعها للرد. قد تُستخدم عينة صوتية قصيرة جدًا من خلال الثواني القليلة لتكرار الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي التقليد، ثم التصرف بشخصية مزيفة لارتكاب الاحتيال وغيره من الأفعال الإجرامية.
ذكرت وزارة الأمن القومي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تحول العلامات البيولوجية الأصعب على التغيير، مثل الصوتية والوجه والحدقة والخطوات، إلى بيانات يمكن جمعها وتكرارها ومعالجتها. لم يعد أمن البيانات الشخصية يتعلق بمخاطر الخرق البسيطة، بل بمخاطر عميقة جديدة.
الجمع المفرط للمعلومات، سرقة دون إشارة. تعتمد الذكاء الاصطناعي على قدرات قوية على تحليل الصور والصوت، ويمكنه استخلاص السمات البيولوجية المعيارية من المواد العامة على الإنترنت. بعض التطبيقات أو المنصات غير القانونية قد تستخدم اسمًا مثل “تحقق الوجه” لجمع المزيد من البيانات عن وجه المستخدم وصوته دون إشارة.
التزوير العميق، وظهور جرائم جديدة. في عصر الذكاء الاصطناعي، يمكن بصورة صورة وببعض الثوانيات من الصوت إنتاج "أجسام رقمية" مضللة تمامًا. من اقتراض المال من مقاطع فيديو لأشخاص مألوفين إلى الشائعات على الإنترنت، لم يعد التزوير العميق مجرد عرض تكنولوجي، بل يصبح وسيلة جديدة يستغلها المجرمون بشكل متزايد. عندما لا يكون ما يُرى صحيحًا وليس ما يُسمع حقيقيًا، فإن الفوضى الناتجة عن التزوير العميق تستمر في تهديد ثقة الفضاء الإلكتروني ومخاطر أمن الممتلكات والمعلومات للجمهور.
تحويل المعلومات، استعادة الخصوصية من خلال الاستدلال. تشير بعض الدراسات إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه استخدام صور الوجه للتنبؤ ببعض السمات الجسدية والفسيولوجية، ويمكن دمج بيانات المشية لتحليل العمر وتحديد الاتجاهات العاطفية. إذا حصل المجرمون على قاعدة البيانات ذات الصلة، يمكنهم دمج بيانات الجينات للتوصل إلى هوية الفرد وتحديد العلاقات الأقاربية. قد تستخدم أجهزة الاستخبارات الخارجية هذا كنقطة انطلاق لغزو وإقناع الجمهور المستهدف، لتحديد الدوائر المستهدفة بدقة، ومن ثم تنفيذ أنشطة تهدد الأمن الوطني.
تنبيه شركة IT Home: أعلنت المحكمة الشعبية العليا أن الحصول بشكل غير قانوني، أو بيع أو تقديم صور أو فيديوهات الوجه وغيرها من المعلومات الشخصية للمواطنين، في حالة وجود ظروف خطيرة، يُعتبر ذلك جريمة انتهاك المعلومات الشخصية للمواطنين. لا يجوز تجاوز الخطوط الحمراء القانونية، ويتم ملاحقة المخالفين قانونيًا. يجب على الجميع الانتباه إلى الغرض من الاستخدام، ونطاق المعلومات، ووسائل حماية المعلومات، وتذكر مبدأ “عدم تقديم المعلومات إلا عند الضرورة”, والحذر من الفخاخ التي يضعها الأشخاص غير الشرعيين لجمع الخصوصية.
إعلان الإعلانات: يحتوي النص على روابط توجيهية خارجية (بما في ذلك لكن لا تقتصر على الروابط الفضفاضة، الرموز الثنائية الأبعاد، كلمات المرور، إلخ)، وذلك لتقديم معلومات إضافية وتوفير الوقت في التصفية، والنتائج مجرد مرجع فقط، جميع المقالات التي تحتوي على روابط خارجية في موقع IT Home تحتوي على هذا الإعلان.

